جميع المواضيع

الاثنين، 21 مارس 2016




خلال عملية سطو في الصين، صرخ لص البنك موجهاً كلامه إلى الأشخاص الموجودين داخل البنك

"لا تتحركوا، المال ملك للدولة وحياتكم ملك لكم."

استلقى الجميع على الأرض بكل هدوء. وهذا ما يسمى "مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

وعندما استلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها: "رجاء كوني متحضرة.. هذه سرقة وليست اغتصاب!" وهذا ما يسمى "الاحترافية" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به.

عندما عاد اللصوص إلى مقرهم، قال اللص الأصغر عمراً، والذي يحمل شهادة ماجستير في إدارة الأعمال" لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سناً وكان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الابتدائية، "يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال سرقنا.
نهره الزعيم وقال له "أنت غبي جداً! هذا مبلغ كبير من الأموال، وستأخذ منا وقتاً طويلاً لعدها. سنعرف الليلة من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!" وهذا ما يسمى الخبرة. ففي هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

بعد أن غادر اللصوص البنك، قال مدير البنك لمدير الفرع، اتصل بالشرطة بسرعة.

ولكن مدير الفرع قال له: "انتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها إلى الـ70 مليون دولار التي اختلسناها سابقاً! وهذا ما يسمى بالسباحة مع التيار." أي تحويل وضع غير موات لصالحك!

قال مدير الفرع

"سيكون الأمر رائعاً إذا كان هناك سرقة كل شهر." وهذا ما يسمى قتل الملل. أي السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي، ذكرت وكالات الأنباء أن 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو الأخرى، وفي كل مرة كانوا يجدون أن المبلغ 20 مليون دولار فقط. فغضب اللصوص كثيراً وقالوا "خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار، و مدير البنك حصل على 80 مليوناً دون أن تتسخ ملابسه."

وهنا يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلماً بدلاً من أن تكون لصاً! وهذا ما يسمى "المعرفة تساوي قيمتها ذهباً!"

كان مدير البنك يبتسم سعيداً لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

وهذا ما يسمى "اقتناص الفرصة." أي الجرأة على القيام بالمخاطرة، فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء والمدراء الماليين وغيرهم كثر، لكنهم لصوص بشهادات!

 إذا أردت المزيد من القصص رز صفحتنا من هنا

قصة لصوص البنك




خلال عملية سطو في الصين، صرخ لص البنك موجهاً كلامه إلى الأشخاص الموجودين داخل البنك

"لا تتحركوا، المال ملك للدولة وحياتكم ملك لكم."

استلقى الجميع على الأرض بكل هدوء. وهذا ما يسمى "مفهوم تغيير التفكير" تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

وعندما استلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها: "رجاء كوني متحضرة.. هذه سرقة وليست اغتصاب!" وهذا ما يسمى "الاحترافية" التركيز فقط على ما تدربت على القيام به.

عندما عاد اللصوص إلى مقرهم، قال اللص الأصغر عمراً، والذي يحمل شهادة ماجستير في إدارة الأعمال" لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سناً وكان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الابتدائية، "يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال سرقنا.
نهره الزعيم وقال له "أنت غبي جداً! هذا مبلغ كبير من الأموال، وستأخذ منا وقتاً طويلاً لعدها. سنعرف الليلة من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!" وهذا ما يسمى الخبرة. ففي هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

بعد أن غادر اللصوص البنك، قال مدير البنك لمدير الفرع، اتصل بالشرطة بسرعة.

ولكن مدير الفرع قال له: "انتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها إلى الـ70 مليون دولار التي اختلسناها سابقاً! وهذا ما يسمى بالسباحة مع التيار." أي تحويل وضع غير موات لصالحك!

قال مدير الفرع

"سيكون الأمر رائعاً إذا كان هناك سرقة كل شهر." وهذا ما يسمى قتل الملل. أي السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

في اليوم التالي، ذكرت وكالات الأنباء أن 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك.

قام اللصوص بعد النقود المرة تلو الأخرى، وفي كل مرة كانوا يجدون أن المبلغ 20 مليون دولار فقط. فغضب اللصوص كثيراً وقالوا "خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار، و مدير البنك حصل على 80 مليوناً دون أن تتسخ ملابسه."

وهنا يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلماً بدلاً من أن تكون لصاً! وهذا ما يسمى "المعرفة تساوي قيمتها ذهباً!"

كان مدير البنك يبتسم سعيداً لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

وهذا ما يسمى "اقتناص الفرصة." أي الجرأة على القيام بالمخاطرة، فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء والمدراء الماليين وغيرهم كثر، لكنهم لصوص بشهادات!

 إذا أردت المزيد من القصص رز صفحتنا من هنا

نشر في : 11:07 ص |  من طرف Unknown

الخميس، 17 مارس 2016

  
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا

وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.

فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك !

إذا أعجبتك القصة و تريد المزيد منها أدخل للصفحة التي في الجانب على يسارك 

ما حجبه الله كان أعظم ! قصة عظيمة جدا

  
ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

يحكى عن رجل خرج في سفر مع ابنه إلى مدينة تبعد عنه قرابة اليومين، وكان معهما حمار وضعا عليه الأمتعة، وكان الرجل دائما ما يردد قول: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

وبينما هما يسيران في طريقهما؛ كُسرت ساق الحمار في منتصف الطريق، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

فأخذ كل منهما متاعه على ظهره، وتابعا الطريق، وبعد مدة كُسرت قدم الرجل، فما عاد يقدر على حمل شيء، وأصبح يجر رجله جرًّا، فقال: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

فقام الابن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره وانطلقا يكملان مسيرهما، وفي الطريق لدغت أفعى الابن، فوقع على الأرض وهو يتألم، فقال الرجل: ما حجبه الله عنا كان أعظم!!

وهنا غضب الابن وقال لأبيه: أهناك ما هو أعظم مما أصابنا

وعندما شفي الابن أكملا سيرهما ووصلا إلى المدينة، فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها، فقد جاءها زلزال أبادها بمن فيها.

فنظر الرجل لابنه وقال له: انظر يا بني، لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكنا وصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ما هو أعظم، وكنا مع من هلك !

إذا أعجبتك القصة و تريد المزيد منها أدخل للصفحة التي في الجانب على يسارك 

نشر في : 12:16 م |  من طرف Unknown

الاثنين، 14 مارس 2016

 شاهد الآن

 جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
"في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.."
وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!!"
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً ... لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.
فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن ...تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".

لا تبخل علينا رأيك حول القصة

قصة ما أعظمها قصة ! رائعة

 شاهد الآن

 جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، وكتب:
"في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..وتوفي والدي..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته في حادث سيارة.."
وفي نهاية الصفحة كتب:" يا لها من سنة سيئة..!!"
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده.. فاقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب.. فتركت الغرفة بهدوء، من دون أن تقول شيئاً ... لكنها وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التي سبق أن كتبها زوجها.
فتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها: " في السنة الماضية ، شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن ...تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أي متاعب وتوفي في هدوء بغير أن يتألم.. ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة: " يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء".

لا تبخل علينا رأيك حول القصة

نشر في : 10:50 ص |  من طرف Unknown

الجمعة، 11 مارس 2016

 التاجر الذكي

كان في سالف الزّمان تاجر يتنقّل في مدنٍ كثيرةٍ يبيع ويشتري ويجني من عمله ربحًا كثيرًا. وكان عمله هذا قد جعله يمرّ في تجارب كثيرةٍ، فاختبر أنفس الناس وعرف أهواءهم، وأدرك ما يحبّون وما لا يحبّون، ووجد أن أصعب أمرٍ في الحياة هو أن يجد الإنسان صديقًا وفيًّا.
ومن يومٍ إلى يومٍ كانت تجارة التّاجر تزداد سعةً، فكثرت أشغاله وراح يوظّف أمواله في أماكن كثيرةٍ وتجارات متنوعةٍ، وبنى لنفسه قصرًا جميلاً، ففرشه بأجمل الأثاث، وأحاطه بحديقةٍ، زرع فيها كلّ أنواع الزّهور، وببستانٍ متنوّع الأشجار، طيّب الفواكه.
كان للتاجر ولد وحيد يحبّه كثيرًا ويُعنَى بتعليمه. فجاء له بأفضل المعلّمين يعلّمونه أصول القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وكتب التاريخ والسير والجغرافيا والكثير من النثر والشعر. وكان التاجر لا يرد لإبنه طلبًا. فهو وحيده ويبشّر بمستقبلٍ زاهرٍ، خاصّة وأنّه نبيهٌ يحبّ والده الذي علمه والتجارة الشريفة.
وقد كان لهذا الولد، واسمه زاهر، صديق يمضي معه أكثر أوقاته حتّى بات الناس يعرفونهما جيدا كصديقين، وإذا رأوا أحدهما ذكروا الآخر. وكان الواحد منهما يفتّش عن أحدهما فيجده مع صديقه.
غير أنّ زاهر لم يستطع أن يعرف مِن صديقه غير وجهٍ واحدٍ هو علاقتهما من حيث النزهات والمجالس الأنيسة والدّروس المستمرة من غير أن تتكشّف له أخلاقه وصفاته، ومن غير أن يتعرّف عليه من خلال تجارب تكشف الإنسان إن كان فعلاً صديقًا طيبًا أو إنّه إنسان يدّعي الصّداقة من أجل غايةٍ لا علاقةً لها بالصّداقة المُحبّة الطّيبة. وغالبًا ما كان التاجر يُحذّر ابنه من علاقةٍ لا تجارب فيها. إلاّ أنّ زاهر كان يحسّ بشيءٍ من الحزن كلّما حدّثه والده عن صديقه الذي طلب منه أن يضع صديقه على محكّ التّجربة أو يطلب منه طلبًا يتكشّف فيه مدى محبّته له.
وفي يومٍ من الأيّام، قرّر التّاجر السفر إلى بلدٍ بعيدٍ، وكان لديه كثير من المال والجواهر، ففكّر أن يضعها في صندوقٍ ويضع الصّندوق في مكانٍ آمنٍ.
جمع التّاجر كلّ ما في حوزته من ذهبٍ وجواهر وأموال وجعل يفكّر. فكان أن دخل عليه ابنه ووجده غارقًا في تفكيرٍ بعيدٍ، فقال له: ما بك يا أبي؟
لا شيء يا ولدي. إنّني أفكّر في سفرٍ بعيدٍ، وأحبّ أن تكون معي فترى عالمًا غير هذا العالم، وتتّسع معارفك، وتطّلع على مجتمعاتٍ غير هذه المجتمعات. فسُرّ زاهر بفكرة أبيه ورحّب بالسّفر وقال: إنّها والله يا أبَتي أمنيتي منذ زمنٍ بعيدٍ. وكنتُ أفكّر مرات كثيرةٍ أن أطرح عليك فكرة السّفر إلى مدنٍ وبقاعٍ كثيرةٍ، فنرى العالم ونُسَرّ بما متّعنا به الله.
غير أنّ الأب أطرق قليلاً ثم قال لإبنه: ولكنّي يا ولدي أفكّر بأمرٍ طالما أبعد النّوم عن عينيّ. فقال زاهر: هل أستطيع أن أساعدك به يا أبي؟
فقال التاجر: إنّي أفكّر بأمر هذا الذّهب وأمر هذه المجوهرات والمال الذي يجب أن أضعه في مكانٍ آمنٍ حتّى نعود من السّفر.
راح الإثنان يفكّران، وأخيرًا قال الأب: ما رأيك أن أضع الذّهب ومجوهراتي وأموالي في صندوقٍ، أتركه أمانةً لدى صديقك الذي تحبّه؟ أتوافق على هذه الفكرة؟
سُرّ زاهر بفكرة أبيه، وخاصّةً وهو يفكّر في أن يأتمنه على أكثر ممتلكاته قيمةً. وقال لأبيه: أتظنّ أنّ صديقي هو الإنسان المُناسب الذي يجب أن نضع الصّندوق عنده؟
فقال التاجر: أليس صديقك؟ وهو أمين كما ترى، ويحبّك وليس لي صديق آمنه وأحبّه كما تأمن لصديقك وتحبّه. ولذلك فمِنَ المُستحب أن نضع الصّندوق عنده.
أسرع زاهر إلى صديقه وطلب أن يحافظ على وديعة أبيه، إذ أنه خصّه من بين الكل في أن يكون الصندوق الذي يضم أغلى ما يملك بين يديه وهُما غائبان عن المدينة.
وكان أن ترك الصندوق عند صديق زاهر. وسافر التاجر وابنه، وكان الإثنان يتنقّلان من مكانٍ إلى آخرٍ ومن مدينةٍ إلى أخرى ويَطّلعان على معالم كل الأماكن التي يزورانها. وبعد أربعة أشهرٍ، قال التاجر لإبنه: ما رأيك يا ولدي أن نعود إلى مدينتنا.
رجع التّاجر وابنه زاهر إلى بلديهما. ولمّا وصلا طلب التاجر من ابنه أن يذهب إلى صديقه ويأتي بالصّندوق. فذهب زاهر وعاد بالصّندوق إلى أبيه غير أنّه كان عابس الوجه. فما إن رآه والده كذلك قال له: يا زاهر‍ أراك غير منشرح الصّدر ما بك؟
فقال زاهر: أنا عاتب عليك كثيرًا.
فسأل التّاجر: لماذا؟ لماذا يا بُنيّ؟ ألأنّي تركت كل ما أملك عند صديقٍ لكَ؟
فنظر زاهر إلى والده وقال: لقد تركتَ رملاً وحصًى. وها هو الصّندوق كما تركته لدى صديقي. فضحك التاجر وقال لإبنه: لو كان صديقك وفيًا لك أمينًا على الودائع لمَا فتح الصّندوق. وعندئذٍ عرف زاهر الغاية التي أراد أن يُفهِمَه إيّاها والده من وضعه الصّندوق عند الذّي يدّعي أنّه صديقه.

لا تبخل علينا برأيك حول القصة

قصة التاجر الذكي !! قصة مذهلة ستنال إعجابك

 التاجر الذكي

كان في سالف الزّمان تاجر يتنقّل في مدنٍ كثيرةٍ يبيع ويشتري ويجني من عمله ربحًا كثيرًا. وكان عمله هذا قد جعله يمرّ في تجارب كثيرةٍ، فاختبر أنفس الناس وعرف أهواءهم، وأدرك ما يحبّون وما لا يحبّون، ووجد أن أصعب أمرٍ في الحياة هو أن يجد الإنسان صديقًا وفيًّا.
ومن يومٍ إلى يومٍ كانت تجارة التّاجر تزداد سعةً، فكثرت أشغاله وراح يوظّف أمواله في أماكن كثيرةٍ وتجارات متنوعةٍ، وبنى لنفسه قصرًا جميلاً، ففرشه بأجمل الأثاث، وأحاطه بحديقةٍ، زرع فيها كلّ أنواع الزّهور، وببستانٍ متنوّع الأشجار، طيّب الفواكه.
كان للتاجر ولد وحيد يحبّه كثيرًا ويُعنَى بتعليمه. فجاء له بأفضل المعلّمين يعلّمونه أصول القراءة والكتابة ومبادئ الحساب وكتب التاريخ والسير والجغرافيا والكثير من النثر والشعر. وكان التاجر لا يرد لإبنه طلبًا. فهو وحيده ويبشّر بمستقبلٍ زاهرٍ، خاصّة وأنّه نبيهٌ يحبّ والده الذي علمه والتجارة الشريفة.
وقد كان لهذا الولد، واسمه زاهر، صديق يمضي معه أكثر أوقاته حتّى بات الناس يعرفونهما جيدا كصديقين، وإذا رأوا أحدهما ذكروا الآخر. وكان الواحد منهما يفتّش عن أحدهما فيجده مع صديقه.
غير أنّ زاهر لم يستطع أن يعرف مِن صديقه غير وجهٍ واحدٍ هو علاقتهما من حيث النزهات والمجالس الأنيسة والدّروس المستمرة من غير أن تتكشّف له أخلاقه وصفاته، ومن غير أن يتعرّف عليه من خلال تجارب تكشف الإنسان إن كان فعلاً صديقًا طيبًا أو إنّه إنسان يدّعي الصّداقة من أجل غايةٍ لا علاقةً لها بالصّداقة المُحبّة الطّيبة. وغالبًا ما كان التاجر يُحذّر ابنه من علاقةٍ لا تجارب فيها. إلاّ أنّ زاهر كان يحسّ بشيءٍ من الحزن كلّما حدّثه والده عن صديقه الذي طلب منه أن يضع صديقه على محكّ التّجربة أو يطلب منه طلبًا يتكشّف فيه مدى محبّته له.
وفي يومٍ من الأيّام، قرّر التّاجر السفر إلى بلدٍ بعيدٍ، وكان لديه كثير من المال والجواهر، ففكّر أن يضعها في صندوقٍ ويضع الصّندوق في مكانٍ آمنٍ.
جمع التّاجر كلّ ما في حوزته من ذهبٍ وجواهر وأموال وجعل يفكّر. فكان أن دخل عليه ابنه ووجده غارقًا في تفكيرٍ بعيدٍ، فقال له: ما بك يا أبي؟
لا شيء يا ولدي. إنّني أفكّر في سفرٍ بعيدٍ، وأحبّ أن تكون معي فترى عالمًا غير هذا العالم، وتتّسع معارفك، وتطّلع على مجتمعاتٍ غير هذه المجتمعات. فسُرّ زاهر بفكرة أبيه ورحّب بالسّفر وقال: إنّها والله يا أبَتي أمنيتي منذ زمنٍ بعيدٍ. وكنتُ أفكّر مرات كثيرةٍ أن أطرح عليك فكرة السّفر إلى مدنٍ وبقاعٍ كثيرةٍ، فنرى العالم ونُسَرّ بما متّعنا به الله.
غير أنّ الأب أطرق قليلاً ثم قال لإبنه: ولكنّي يا ولدي أفكّر بأمرٍ طالما أبعد النّوم عن عينيّ. فقال زاهر: هل أستطيع أن أساعدك به يا أبي؟
فقال التاجر: إنّي أفكّر بأمر هذا الذّهب وأمر هذه المجوهرات والمال الذي يجب أن أضعه في مكانٍ آمنٍ حتّى نعود من السّفر.
راح الإثنان يفكّران، وأخيرًا قال الأب: ما رأيك أن أضع الذّهب ومجوهراتي وأموالي في صندوقٍ، أتركه أمانةً لدى صديقك الذي تحبّه؟ أتوافق على هذه الفكرة؟
سُرّ زاهر بفكرة أبيه، وخاصّةً وهو يفكّر في أن يأتمنه على أكثر ممتلكاته قيمةً. وقال لأبيه: أتظنّ أنّ صديقي هو الإنسان المُناسب الذي يجب أن نضع الصّندوق عنده؟
فقال التاجر: أليس صديقك؟ وهو أمين كما ترى، ويحبّك وليس لي صديق آمنه وأحبّه كما تأمن لصديقك وتحبّه. ولذلك فمِنَ المُستحب أن نضع الصّندوق عنده.
أسرع زاهر إلى صديقه وطلب أن يحافظ على وديعة أبيه، إذ أنه خصّه من بين الكل في أن يكون الصندوق الذي يضم أغلى ما يملك بين يديه وهُما غائبان عن المدينة.
وكان أن ترك الصندوق عند صديق زاهر. وسافر التاجر وابنه، وكان الإثنان يتنقّلان من مكانٍ إلى آخرٍ ومن مدينةٍ إلى أخرى ويَطّلعان على معالم كل الأماكن التي يزورانها. وبعد أربعة أشهرٍ، قال التاجر لإبنه: ما رأيك يا ولدي أن نعود إلى مدينتنا.
رجع التّاجر وابنه زاهر إلى بلديهما. ولمّا وصلا طلب التاجر من ابنه أن يذهب إلى صديقه ويأتي بالصّندوق. فذهب زاهر وعاد بالصّندوق إلى أبيه غير أنّه كان عابس الوجه. فما إن رآه والده كذلك قال له: يا زاهر‍ أراك غير منشرح الصّدر ما بك؟
فقال زاهر: أنا عاتب عليك كثيرًا.
فسأل التّاجر: لماذا؟ لماذا يا بُنيّ؟ ألأنّي تركت كل ما أملك عند صديقٍ لكَ؟
فنظر زاهر إلى والده وقال: لقد تركتَ رملاً وحصًى. وها هو الصّندوق كما تركته لدى صديقي. فضحك التاجر وقال لإبنه: لو كان صديقك وفيًا لك أمينًا على الودائع لمَا فتح الصّندوق. وعندئذٍ عرف زاهر الغاية التي أراد أن يُفهِمَه إيّاها والده من وضعه الصّندوق عند الذّي يدّعي أنّه صديقه.

لا تبخل علينا برأيك حول القصة

نشر في : 1:26 ص |  من طرف Unknown

الأربعاء، 9 مارس 2016

 في العصر العباسي ، كان يعيش في بغداد تاجر شريف اشتهر بالسمعة الحسنة بين زبائنه ، لاستقامته وأمانته وطيبته .
وفي إحدى الليالي رأى حلما غريبا … فقد انشق جدار غرفته ، وظهر منه شيخ وقور ، تقدم نحوه وقال له : ” اذهب يا منصور إلى بلاد الله الواسعة ، فقد أراد الله لك السعادة في تلك البلاد ” .
استيقظ منصور ، وقال في نفسه : ما لي وللسفر إلى بلاد غريبة أجهلها وأجهل أهلها ، وقد أنعم الله علي في هذه البلاد بالنجاح والسمعة الحسنة ؟
وفي الليلة التالية رأى منصور الحلم مرة ثانية ، وأمره الشيخ الوقور بالسفر إلى بلاد الله الواسعة لأن السعادة كتبت له فيها .
وفي الليلة الثالثة ، جاءه الشيخ في الحلم ، وأمره بما أمره به في المرتين السابقتين .
استيقظ منصور وقد عزم على مغادرة بغداد إلى بلاد الله الواسعة . ثم جمع ثروته التي حصل عليها من تجارته، ومن بيع ممتلكاته المتواضعة ، فبلغت ألف قطعة ذهبية ، وضعها كلها في جرّة ملونة، وغطاها بالزيتون الأسود ، وذهب بها إلى أبي المحاسن. أحد تجار بغداد المعروفين ، ليضعها أمانة عنده .
رحب أبو المحاسن بمنصور ، وسأله عما يريد . فأخبره منصور أنه عزم على الرحيل من بغداد ، وأنه يريد أن يحفظ جرّة الزيتون أمانة عنده حتى يعود.
وافق أبو المحاسن، وأعطى صديقه مفتاح حجرة الأمانات ليضع فيها جرة الزيتون بيده في المكان الذي يختاره . فوضع منصور الجرة في غرفة الأمانات وأعاد المفتاح لأبي المحاسن وشكره على معروفه ، ثم رجع إلى بيته وأعد جملاً حمّله أمتعته الضرورية، وأفخر أنواع الأقمشة لكي يبدأ تجارته في البلاد التي يقصدها ، ودعا الله أن يوفقه .
وصل منصور إلى مدينة دمشق ، فأدهشه منظر الحدائق الجميلة التي تحيط بنهر بردى، وجال في شوارعها، تأمل منازلها وقصورها التاريخية وأعجب بقبابها العربية الجميلة .
عرض منصور بضاعته على تجار دمشق ، فأعجبوا بها ، واشتروها منه فربح أرباحا كثيرة ، واشترى غيرها، وباعها … ورأى منه التجار صدقا في المعاملة ، فوثقوا به وأحبوه ، واتسعت تجارته، وذاع صيته، بقي في الشام سنين عديدة.
وبعد سنوات من سفر منصور إلى الشام ، جلس أبو المحاسن يتعشى مع زوجته ، ورغبا في أكل بضع حبات من الزيتون، فتذكر أبو المحاسن جرة الزيتون التي وضعها منصور عنده أمانة منذ سنوات. فقال لزوجته: ما رأيك لو حصلنا على شيء منه لعشائنا ، لاسيما أن سنوات مضت على غيبة منصور ولم نسمع عنه شيئا . وأضاف : لا شك أن الزيتون إذا لم يؤكل بعد هذه المدة الطويلة فسيصيبه التلف .
فرفضت زوجته ، وقالت بأن هذا خطأ .. فماذا سنفعل إذاً حضر منصور ولاحظ أن جرته ناقصة؟
فقال لها: في هذه الحالة سندفع ثمن ما أخذنا من الزيتون، وهو ثمن زهيد.
فرفضت مرة ثانية ، وكانت أمينة ، وقالت له : إن هذه الجرة أمانة لدينا ، فكيف نفتحها يا رجل ؟ ‍أنا لا أوافق على ذلك أبدا ، خصوصا وقد أوصانا الله بأن نؤدي الأمانات إلى أصحابها كاملة .
لم يقتنع الزوج بكلام زوجته ، وأصر على أن يأكل من الزيتون مهما كلفه الأمر . وفتح باب غرفة الأمانات وحمل جرة الزيتون فلاحظ أنها ثقيلة جدا ، وأراد أن يعرف ما فيها . فأفرغها من محتوياتها ، وكانت دهشته كبيرة عندما وجد أن الجرة تحتوي على ألف قطعة ذهبية مغطاة بقليل من حبات الزيتون .
غلب الطمع أبا المحاسن ، فاستولى على الذهب جميعه ، ثم سارع إلى السوق ، فاشترى كمية من الزيتون ، ملأ بها الجرة وغطاها كما كانت .

مرت خمسة أعوام على غياب منصور ، وكان يعمل بإخلاص وعزيمة صادقة ، واشتاق إلى وطنه وحن إلى مدينته بغداد ، فعاد إليها مسرورا ، وهو يتطلع إلى استعادة ماله الذي أودعه عند أبي المحاسن التاجر .
وفي الصباح، ذهب منصور إلى أبي المحاسن ، فاتحا ذراعيه في لهفة وشوق إليه وإلى ماله الذي أودعه عنده.
وبعد اللقاء الحار والتحيات والقبلات ، طلب منصور استعادة الأمانة التي أودعها عنده، فأعطاه أبو المحاسن مفتاح الجرة وقال له :
ء خذ المفتاح كما فعلت يوم سفرك ، وادخل غرفة الأمانات وستجد أمانتك في مكانها .
شكر منصور أبا المحاسن على معروفه وأمانته، وحمل الجرة وعاد إلى بيته، وما إن فتحها حتى أدهشته المفاجأة. فهو لم يجد ذهبا ، لكنه وجد زيتونا بدلا منه ..فكاد يفقد عقله ، إلا أنه تصنع الهدوء ، وأسرع إلى أبي المحاسن وقال له : يا صديقي ‍‍، يبدو أنك احتجت إلى بعض المال، فأخذت أموالي التي في الجرة مؤقتا ، وأرجو الله أن تتحسن أحوالك المالية فتردها إلي . وعلى كل حال ، نحن صديقان ولا بأس في ذلك .
فتظاهر أبو المحاسن بالدهشة ، ثم قال مخاطبا منصورا : أي مال يا رجل ؟ لقد وضعتَ عندي زيتونا وأخذت زيتونا ، وقد وضعتا الجرة بنفسك وأخذتها بنفسك . فما هذا الكلام الذي تفاجئني به ؟‍
فقال منصور : يا سيدي ، لقد كان في الجرة كل ثروتي ، كان فيها ألف قطعة ذهبية ، وإذا لم تعترف بأنك أخذتها ولم تردها لي شكوتك للقاضي، وإذا لم ينصفني القاضي لجأت إلى الخليفة نفسه ليعيد إلي مالي المسروق.
ونشب بينهما عراك عنيف ، وتجمع الناس حولهما ليعرفوا قصة منصور وثروته الذهبية التي طارت من الجرة التي وضعها أمانة عند أبي المحاسن .
ولم تنفع جميع المحاولات التي بذلها منصور لاستعادة ماله ، فلجأ إلى قاضي المدينة .
أحضر القاضي أبا المحاسن وسأله: هل صحيح أن منصورا سلمك ألف قطعة ذهبية وضعها في جرة وتركها أمانة عندك ؟
فأجابه أبو المحاسن: أقسم يا مولاي أن منصورا لم يسلمني ذهبا، لكنه سلمني جرة قال لي إنها مملوءة بالزيتون ، وقد استردها بعد عودته من المكان الذي وضعها فيه .
أمر القاضي أبا المحاسن بالانصراف ، ثم استدعى منصورا وسأله: هل وضعت عند أبي المحاسن ذهبا أم زيتونا ؟
قال منصور: الحقيقة أني لم أطلع أحداً على سر الذهب الذي خبّأته تحت الزيتون ، لكني أقسم بالله العظيم أن الجرة كان فيها ألف قطعة ذهبية.
تألم القاضي لحاله، وقال له: إن أبا المحاسن قد أقسم على أنه لم يتسلم ذهبا بل زيتونا ، وقد اعترفت بنفسك أنك لم تطلعه على سر الذهب المخبّأ في الجرة، وهذه غلطة كبرى قد كلفتك غاليا ، إذ ليس لدينا دليل يثبت أقوالك، والله وحده يعرف الحقيقة. آسف، فأنا لا أستطيع أن أفعل لك شيئا.
خرج منصور من بين يدي القاضي مطأطئ الرأس حزينا باكيا، وصمم على أن يشكو غدر أبي المحاسن إلى الخليفة وهو يرجو أن يعينه الله على الوصول إلى ماله .
ولما علم أصحاب منصور بما عزم عليه قالوا له : ليس لديك يا منصور أي دليل على أن أبا المحاسن قد أخذ أموالك ، وليس لديك أي إثبات أو شاهد على أنك وضعت أموالا عنده ، بالإضافة إلى أن أبا المحاسن تاجر كبير ، وله نفوذ واسع ، وإذا شكوته إلى الخليفة فلن يكون حظك معه أحسن من حظك مع القاضي .
فكر منصور طويلا في ما قاله أصدقاؤه ، لكنه قال في نفسه: إن الله مع المظلومين، وأنا مظلوم ، ومالي حلال قد جمعته بعرقي وجهدي ، فكيف أسكت على هذا الظلم الذي أصابني وجعلني في هم دائم ؟
بقي منصور أياما يفكر في أمر الثروة التي فقدها … وخطر بباله أن يروح عن نفسه بأن يذهب إلى حديقة جميلة في إحدى ضواحي بغداد تهبط فيها شتى أنواع الطيور الجميلة ، آتية من كل ناحية طلبا للدفء والحرارة ، ومن بينها طائر نادر ، رائع المنظر يسمى ” طائر السعد ” ، وكل من وقعت عيناه على هذا الطائر كان ذلك يدعوه إلى التفاؤل بالسعادة .
وفي اليوم التالي، قصد منصور البحيرة لعله يرى طائر السعد فيستبشر به ، قبل أن يقصد الخليفة ليشكو إليه غدر أبي المحاسن . وفي ما هو يتنزه في الحديقة، لمح طائر السعد فجأة ، فانتعشت آماله .
ذهب منصور إلى الخليفة وشرح له ما حصل مع أبي المحاسن، فتعجب من سلوك أبي المحاسن ، وطلب إلى منصور أن يعود إليه بعد أسبوع .
شغلت القضية بال الخليفة ، وفكر في حل لها ، ودعا الله أن يلهمه الصواب . وكان من عادته أن يتنكر في ثياب عادية ، ويخرج ليتجول في أحياء المدينة متفقدا أحوال الرعية ، كل مساء .
وكانت قصة منصور مع أبي المحاسن حديث الناس في بغداد ، وأثار دهشته مجموعة من الفتيان يلعبون لعبة القاضي ومنصور وأبي المحاسن ، فوقف خلف شجرة يستمع إلى حوار الفتيان في هذه القضية الشائكة .
مثّل أحد الفتيان دور القاضي ، وجلس على حجر مرتفع ، ومثل فتى آخر دور أبي المحاسن ، وقام الثالث بتمثيل دور منصور .
طلب القاضي الصغير من أبي المحاسن ومنصور أن يحدثه كل منهما عما حصل معه . ففعلا . ولما أحاط بجميع المعلومات عن هذه القضية، أخذ يفكر ، ثم اعتدل في جلسته وقال : إن الفصل في هذه القضية سهل جدا .. إن كل الناس تعرف جيدا أن الزيتون يتلف ويفقد لونه وطعمه بعد سنتين أو ثلاث على الأكثر ، ومنصور عاد بعد خمس سنوات . فكيف ظل الزيتون سليما لم يفسد ؟؟
تعجب الخليفة مما سمع من كلام الفتى، وشكر الله الذي سهل له الحل على لسان القاضي الصغير .
انعقد مجلس الخليفة بعد أسبوع ، وحضر أمامه التاجر منصور ، والتاجر أبو المحاسن الذي كرر أمام الخليفة ما قاله أمام القاضي . وكان الخليفة قد أحضر اثنين من تجار الزيتون ، ذاقا ما في الجرة من الزيتون ، وقررا أنه زيتون جديد ، ولا يمكن أن يكون من ثمار هذا الموسم أو الموسم الذي قبله.
وهكذا انكشفت فضيحة أبي المحاسن، وأظهر التحقيق خيانته للأمانة التي وضعت لديه . فأمر الخليفة بعقابه العقاب الصارم الذي يستحقه هو وأمثاله من السارقين ، كما أمر برد الدنانير الذهبية إلى منصور.
ورأى الخليفة أن يكافئ القاضي الصغير على حسن تفكيره ، فأمر جنوده بالبحث عنه وإحضاره إليه. ولما جاء قبّله وأوصى أن يكون محل رعايته حتى ينهي تعليمه فيصبح قاضيا عادلاً ، وأمر له ولرفيقيه بكيس من المال والهدايا .
وكانت فرحة منصور باسترداد ماله لا توصف.

القاضي الصغير : قصة مدهشة أكيد ستعجبك

 في العصر العباسي ، كان يعيش في بغداد تاجر شريف اشتهر بالسمعة الحسنة بين زبائنه ، لاستقامته وأمانته وطيبته .
وفي إحدى الليالي رأى حلما غريبا … فقد انشق جدار غرفته ، وظهر منه شيخ وقور ، تقدم نحوه وقال له : ” اذهب يا منصور إلى بلاد الله الواسعة ، فقد أراد الله لك السعادة في تلك البلاد ” .
استيقظ منصور ، وقال في نفسه : ما لي وللسفر إلى بلاد غريبة أجهلها وأجهل أهلها ، وقد أنعم الله علي في هذه البلاد بالنجاح والسمعة الحسنة ؟
وفي الليلة التالية رأى منصور الحلم مرة ثانية ، وأمره الشيخ الوقور بالسفر إلى بلاد الله الواسعة لأن السعادة كتبت له فيها .
وفي الليلة الثالثة ، جاءه الشيخ في الحلم ، وأمره بما أمره به في المرتين السابقتين .
استيقظ منصور وقد عزم على مغادرة بغداد إلى بلاد الله الواسعة . ثم جمع ثروته التي حصل عليها من تجارته، ومن بيع ممتلكاته المتواضعة ، فبلغت ألف قطعة ذهبية ، وضعها كلها في جرّة ملونة، وغطاها بالزيتون الأسود ، وذهب بها إلى أبي المحاسن. أحد تجار بغداد المعروفين ، ليضعها أمانة عنده .
رحب أبو المحاسن بمنصور ، وسأله عما يريد . فأخبره منصور أنه عزم على الرحيل من بغداد ، وأنه يريد أن يحفظ جرّة الزيتون أمانة عنده حتى يعود.
وافق أبو المحاسن، وأعطى صديقه مفتاح حجرة الأمانات ليضع فيها جرة الزيتون بيده في المكان الذي يختاره . فوضع منصور الجرة في غرفة الأمانات وأعاد المفتاح لأبي المحاسن وشكره على معروفه ، ثم رجع إلى بيته وأعد جملاً حمّله أمتعته الضرورية، وأفخر أنواع الأقمشة لكي يبدأ تجارته في البلاد التي يقصدها ، ودعا الله أن يوفقه .
وصل منصور إلى مدينة دمشق ، فأدهشه منظر الحدائق الجميلة التي تحيط بنهر بردى، وجال في شوارعها، تأمل منازلها وقصورها التاريخية وأعجب بقبابها العربية الجميلة .
عرض منصور بضاعته على تجار دمشق ، فأعجبوا بها ، واشتروها منه فربح أرباحا كثيرة ، واشترى غيرها، وباعها … ورأى منه التجار صدقا في المعاملة ، فوثقوا به وأحبوه ، واتسعت تجارته، وذاع صيته، بقي في الشام سنين عديدة.
وبعد سنوات من سفر منصور إلى الشام ، جلس أبو المحاسن يتعشى مع زوجته ، ورغبا في أكل بضع حبات من الزيتون، فتذكر أبو المحاسن جرة الزيتون التي وضعها منصور عنده أمانة منذ سنوات. فقال لزوجته: ما رأيك لو حصلنا على شيء منه لعشائنا ، لاسيما أن سنوات مضت على غيبة منصور ولم نسمع عنه شيئا . وأضاف : لا شك أن الزيتون إذا لم يؤكل بعد هذه المدة الطويلة فسيصيبه التلف .
فرفضت زوجته ، وقالت بأن هذا خطأ .. فماذا سنفعل إذاً حضر منصور ولاحظ أن جرته ناقصة؟
فقال لها: في هذه الحالة سندفع ثمن ما أخذنا من الزيتون، وهو ثمن زهيد.
فرفضت مرة ثانية ، وكانت أمينة ، وقالت له : إن هذه الجرة أمانة لدينا ، فكيف نفتحها يا رجل ؟ ‍أنا لا أوافق على ذلك أبدا ، خصوصا وقد أوصانا الله بأن نؤدي الأمانات إلى أصحابها كاملة .
لم يقتنع الزوج بكلام زوجته ، وأصر على أن يأكل من الزيتون مهما كلفه الأمر . وفتح باب غرفة الأمانات وحمل جرة الزيتون فلاحظ أنها ثقيلة جدا ، وأراد أن يعرف ما فيها . فأفرغها من محتوياتها ، وكانت دهشته كبيرة عندما وجد أن الجرة تحتوي على ألف قطعة ذهبية مغطاة بقليل من حبات الزيتون .
غلب الطمع أبا المحاسن ، فاستولى على الذهب جميعه ، ثم سارع إلى السوق ، فاشترى كمية من الزيتون ، ملأ بها الجرة وغطاها كما كانت .

مرت خمسة أعوام على غياب منصور ، وكان يعمل بإخلاص وعزيمة صادقة ، واشتاق إلى وطنه وحن إلى مدينته بغداد ، فعاد إليها مسرورا ، وهو يتطلع إلى استعادة ماله الذي أودعه عند أبي المحاسن التاجر .
وفي الصباح، ذهب منصور إلى أبي المحاسن ، فاتحا ذراعيه في لهفة وشوق إليه وإلى ماله الذي أودعه عنده.
وبعد اللقاء الحار والتحيات والقبلات ، طلب منصور استعادة الأمانة التي أودعها عنده، فأعطاه أبو المحاسن مفتاح الجرة وقال له :
ء خذ المفتاح كما فعلت يوم سفرك ، وادخل غرفة الأمانات وستجد أمانتك في مكانها .
شكر منصور أبا المحاسن على معروفه وأمانته، وحمل الجرة وعاد إلى بيته، وما إن فتحها حتى أدهشته المفاجأة. فهو لم يجد ذهبا ، لكنه وجد زيتونا بدلا منه ..فكاد يفقد عقله ، إلا أنه تصنع الهدوء ، وأسرع إلى أبي المحاسن وقال له : يا صديقي ‍‍، يبدو أنك احتجت إلى بعض المال، فأخذت أموالي التي في الجرة مؤقتا ، وأرجو الله أن تتحسن أحوالك المالية فتردها إلي . وعلى كل حال ، نحن صديقان ولا بأس في ذلك .
فتظاهر أبو المحاسن بالدهشة ، ثم قال مخاطبا منصورا : أي مال يا رجل ؟ لقد وضعتَ عندي زيتونا وأخذت زيتونا ، وقد وضعتا الجرة بنفسك وأخذتها بنفسك . فما هذا الكلام الذي تفاجئني به ؟‍
فقال منصور : يا سيدي ، لقد كان في الجرة كل ثروتي ، كان فيها ألف قطعة ذهبية ، وإذا لم تعترف بأنك أخذتها ولم تردها لي شكوتك للقاضي، وإذا لم ينصفني القاضي لجأت إلى الخليفة نفسه ليعيد إلي مالي المسروق.
ونشب بينهما عراك عنيف ، وتجمع الناس حولهما ليعرفوا قصة منصور وثروته الذهبية التي طارت من الجرة التي وضعها أمانة عند أبي المحاسن .
ولم تنفع جميع المحاولات التي بذلها منصور لاستعادة ماله ، فلجأ إلى قاضي المدينة .
أحضر القاضي أبا المحاسن وسأله: هل صحيح أن منصورا سلمك ألف قطعة ذهبية وضعها في جرة وتركها أمانة عندك ؟
فأجابه أبو المحاسن: أقسم يا مولاي أن منصورا لم يسلمني ذهبا، لكنه سلمني جرة قال لي إنها مملوءة بالزيتون ، وقد استردها بعد عودته من المكان الذي وضعها فيه .
أمر القاضي أبا المحاسن بالانصراف ، ثم استدعى منصورا وسأله: هل وضعت عند أبي المحاسن ذهبا أم زيتونا ؟
قال منصور: الحقيقة أني لم أطلع أحداً على سر الذهب الذي خبّأته تحت الزيتون ، لكني أقسم بالله العظيم أن الجرة كان فيها ألف قطعة ذهبية.
تألم القاضي لحاله، وقال له: إن أبا المحاسن قد أقسم على أنه لم يتسلم ذهبا بل زيتونا ، وقد اعترفت بنفسك أنك لم تطلعه على سر الذهب المخبّأ في الجرة، وهذه غلطة كبرى قد كلفتك غاليا ، إذ ليس لدينا دليل يثبت أقوالك، والله وحده يعرف الحقيقة. آسف، فأنا لا أستطيع أن أفعل لك شيئا.
خرج منصور من بين يدي القاضي مطأطئ الرأس حزينا باكيا، وصمم على أن يشكو غدر أبي المحاسن إلى الخليفة وهو يرجو أن يعينه الله على الوصول إلى ماله .
ولما علم أصحاب منصور بما عزم عليه قالوا له : ليس لديك يا منصور أي دليل على أن أبا المحاسن قد أخذ أموالك ، وليس لديك أي إثبات أو شاهد على أنك وضعت أموالا عنده ، بالإضافة إلى أن أبا المحاسن تاجر كبير ، وله نفوذ واسع ، وإذا شكوته إلى الخليفة فلن يكون حظك معه أحسن من حظك مع القاضي .
فكر منصور طويلا في ما قاله أصدقاؤه ، لكنه قال في نفسه: إن الله مع المظلومين، وأنا مظلوم ، ومالي حلال قد جمعته بعرقي وجهدي ، فكيف أسكت على هذا الظلم الذي أصابني وجعلني في هم دائم ؟
بقي منصور أياما يفكر في أمر الثروة التي فقدها … وخطر بباله أن يروح عن نفسه بأن يذهب إلى حديقة جميلة في إحدى ضواحي بغداد تهبط فيها شتى أنواع الطيور الجميلة ، آتية من كل ناحية طلبا للدفء والحرارة ، ومن بينها طائر نادر ، رائع المنظر يسمى ” طائر السعد ” ، وكل من وقعت عيناه على هذا الطائر كان ذلك يدعوه إلى التفاؤل بالسعادة .
وفي اليوم التالي، قصد منصور البحيرة لعله يرى طائر السعد فيستبشر به ، قبل أن يقصد الخليفة ليشكو إليه غدر أبي المحاسن . وفي ما هو يتنزه في الحديقة، لمح طائر السعد فجأة ، فانتعشت آماله .
ذهب منصور إلى الخليفة وشرح له ما حصل مع أبي المحاسن، فتعجب من سلوك أبي المحاسن ، وطلب إلى منصور أن يعود إليه بعد أسبوع .
شغلت القضية بال الخليفة ، وفكر في حل لها ، ودعا الله أن يلهمه الصواب . وكان من عادته أن يتنكر في ثياب عادية ، ويخرج ليتجول في أحياء المدينة متفقدا أحوال الرعية ، كل مساء .
وكانت قصة منصور مع أبي المحاسن حديث الناس في بغداد ، وأثار دهشته مجموعة من الفتيان يلعبون لعبة القاضي ومنصور وأبي المحاسن ، فوقف خلف شجرة يستمع إلى حوار الفتيان في هذه القضية الشائكة .
مثّل أحد الفتيان دور القاضي ، وجلس على حجر مرتفع ، ومثل فتى آخر دور أبي المحاسن ، وقام الثالث بتمثيل دور منصور .
طلب القاضي الصغير من أبي المحاسن ومنصور أن يحدثه كل منهما عما حصل معه . ففعلا . ولما أحاط بجميع المعلومات عن هذه القضية، أخذ يفكر ، ثم اعتدل في جلسته وقال : إن الفصل في هذه القضية سهل جدا .. إن كل الناس تعرف جيدا أن الزيتون يتلف ويفقد لونه وطعمه بعد سنتين أو ثلاث على الأكثر ، ومنصور عاد بعد خمس سنوات . فكيف ظل الزيتون سليما لم يفسد ؟؟
تعجب الخليفة مما سمع من كلام الفتى، وشكر الله الذي سهل له الحل على لسان القاضي الصغير .
انعقد مجلس الخليفة بعد أسبوع ، وحضر أمامه التاجر منصور ، والتاجر أبو المحاسن الذي كرر أمام الخليفة ما قاله أمام القاضي . وكان الخليفة قد أحضر اثنين من تجار الزيتون ، ذاقا ما في الجرة من الزيتون ، وقررا أنه زيتون جديد ، ولا يمكن أن يكون من ثمار هذا الموسم أو الموسم الذي قبله.
وهكذا انكشفت فضيحة أبي المحاسن، وأظهر التحقيق خيانته للأمانة التي وضعت لديه . فأمر الخليفة بعقابه العقاب الصارم الذي يستحقه هو وأمثاله من السارقين ، كما أمر برد الدنانير الذهبية إلى منصور.
ورأى الخليفة أن يكافئ القاضي الصغير على حسن تفكيره ، فأمر جنوده بالبحث عنه وإحضاره إليه. ولما جاء قبّله وأوصى أن يكون محل رعايته حتى ينهي تعليمه فيصبح قاضيا عادلاً ، وأمر له ولرفيقيه بكيس من المال والهدايا .
وكانت فرحة منصور باسترداد ماله لا توصف.

نشر في : 7:01 ص |  من طرف Unknown

الثلاثاء، 8 مارس 2016


 لما خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟ 

حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة .. و بالرغم من كل ما هو موجودٌ 
هناك استوحش .. فحين نام خلق الله حواء من ضلعه !


يا تُرى ما السبب ؟

... لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟!
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟أتعلمون السبب ؟؟

  يُقال إن الرجل حين 
يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...فلو 
خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه 
كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها.. 
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد 
عاطفة ..و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ... لنعدْ إلى آدم و حواء 
..خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .. أتعلمون 
السبب ؟؟لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية 
القلوب ..فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..بينما آدم خُلق من تراب 
لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً 
.. لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً 
..وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. خرجنا عن سياق 
قصتنا .. لنعدْ ...الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!! يُثبت الطب 
الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً 
،فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من 
الجهة الثانية ..فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي 
– حتماً – إلى الموت .. لذا ... على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من 
ضلعٍ أعوج ..!!و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و 
كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم ،إن حاول الرجل إصلاح ذاك 
الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب 
عاطفة الرجل ...فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ...فهي خُلقت هكذا ..و 
هي جميلةٌ هكذا ..و أنتَ تحتاج إليها هكذا .. فروعتها في عاطفتها .. 
فلا تتلاعب بمشاعرها ....و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل 
..فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها الدنيا كلها ... فلا 
تحزني.....أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله .. 
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر....

  لا تبخل علينا برأيك حول الموضوع


لما خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟


 لما خلقت حواء من ادم وهو نائم ؟ 

حين خلق الله ادم عليه السلام كان هو أول بشري وُجد .. كان يسكن الجنة .. و بالرغم من كل ما هو موجودٌ 
هناك استوحش .. فحين نام خلق الله حواء من ضلعه !


يا تُرى ما السبب ؟

... لِما خُلقت حواء من آدم و هو نائم ؟!
لِما لم يخلقها الله من آدم و هو مستيقظ ؟أتعلمون السبب ؟؟

  يُقال إن الرجل حين 
يتألم يكره، بعكس المرأة التي حين تتألم تزداد عاطفةً و حباً !!...فلو 
خٌلقت حواء من آدم عليه السلام و هو مستيقظ لشعر بألم خروجها من ضلعه 
كرهها، لكنها خُلقت منه و هو نائم .. حتى لا يشعر بالألم فلا يكرهها.. 
بينما المرأة تلد و هي مستيقظة ، و ترى الموت أمامها ، لكنها تزداد 
عاطفة ..و تحب مولودها ؟؟ بل تفديه بحياتها ... لنعدْ إلى آدم و حواء 
..خُلقت حواء من ضلعٍ أعوج ، من ذاك الضلع الذي يحمي القلب .. أتعلمون 
السبب ؟؟لأن الله خلقها لتحمي القلب .. هذه هي مهنة حواء .. حماية 
القلوب ..فخُلقت من المكان الذي ستتعامل معه ..بينما آدم خُلق من تراب 
لأنه سيتعامل مع الأرض .. سيكون مزارعاً و بنّاءً و حدّاداً و نجاراً 
.. لكن المرأة ستتعامل مع العاطفة .. مع القلب .. ستكون أماً حنوناً 
..وأختاً رحيماً .. و بنتاً عطوفاً ... و زوجةً وفية .. خرجنا عن سياق 
قصتنا .. لنعدْ ...الضلع الذي خُلقت منه حواء أعوج !!!! يُثبت الطب 
الحديث أنه لولا ذاك الضلع لكانت أخف ضربة على القلب سببت نزيفاً 
،فخلق الله ذاك الضلع ليحمي القلب .. ثم جعله أعوجاً ليحمي القلب من 
الجهة الثانية ..فلو لم يكن أعوجاً لكانت أهون ضربة سببت نزيفاً يؤدي 
– حتماً – إلى الموت .. لذا ... على حواء أن تفتخر بأنها خُلقت من 
ضلعٍ أعوج ..!!و على آدم أن لا يُحاول إصلاح ذاك الاعوجاج ، لأنه و 
كما أخبر النبي صلى الله عليه وآله و سلم ،إن حاول الرجل إصلاح ذاك 
الاعوجاج كسرها .. و يقصد بالاعوجاج هي العاطفة عند المرأة التي تغلب 
عاطفة الرجل ...فيا ادم لا تسخر من عاطفة حواء ...فهي خُلقت هكذا ..و 
هي جميلةٌ هكذا ..و أنتَ تحتاج إليها هكذا .. فروعتها في عاطفتها .. 
فلا تتلاعب بمشاعرها ....و يا حواء ، لا تتضايقي إن نعتوكِ بناقصة عقل 
..فهي عاطفتكِ الرائعة التي تحتاجها الدنيا كلها ... فلا 
تحزني.....أيتها الغالية ...... فأنتِ تكادِ تكونين المجتمع كله .. 
فأنتِ نصف المجتمع الذي يبني النصف الآخر....

  لا تبخل علينا برأيك حول الموضوع


نشر في : 6:31 ص |  من طرف Unknown

الاثنين، 7 مارس 2016



كان هناك رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئافسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر: يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !
لا تبخل علينا برأيك حول القصة

هذا ما يفعله القرآن ! قصة رائعة



كان هناك رجل يقرأ القرآن ولكن لا يحفظ منه شيئافسأله ابنه الصغير ما الفائدة من قرائتك دون ان تحفظ منه شيئا ؟!
فقال سأخبرك لاحقا اذا ملأت سلة القش هذه ماءً من البحر
فقال الولد مستحيل ان املأها فقال له جرب ،
كانت السلة تستخدم لنقل الفحم ، فأخذها الصبي واتجه الى البحر وحاول ملئها واتجه بسرعة الى ابيه
ولكن الماء تسرب منها فقال لأبيه لا فائدة فقال الاب جرب ثانية!
ففعل فلم ينجح باحضار الماء وجرب ثالثة ورابعة وخامسة دون جدوى
فاعتراه التعب وقال لأبيه لايمكن ان نملأها بالماء!
فقال الاب لابنه الم تلاحظ شيئا على السلة؟!
هنا تنبه الصبي فقال نعم يا ابي كانت متسخة من بقايا الفحم والان نظيفة تماما
فقال الاب لابنه وهذا تماما ما يفعله القرآن بقلبك
فالدنيا واعمالها قد تملأ قلبك باوساخها والقرآن كماء البحر: يجلي صدرك حتى لو لم تحفظ منه شيئا !
لا تبخل علينا برأيك حول القصة

نشر في : 1:09 ص |  من طرف Unknown

    Popular Posts

سياسة الخصوصية - Privacy Policy

Text Widget

back to top